الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد طَلَعَ البدرُ من المَغرِبِفَمنْ رأى هذا ولم يَعجَبِ
٢
والبحرُ في البحرِ أتى راكباًفي طَيِّ فُلْكٍ طيّبَ المَشرَبِ
٣
شخصٌ إذا أقبلَ لكنَّهُمن شخصهِ يَخرُجُ في مَوْكِبِ
٤
في كلِّ فنٍّ ولسانٍ ترىمنهُ إماماً مُذْهبَ المَذهبِ
٥
يعلمُ ما ليسَ لهُ عالمٌقارئَما قد كان لم يُكتِ
٦
في قلبهِ من نَظَرٍ صادِقٍما كذَّبَ العَينَ ولم يَكذبِ
٧
دائِرَةُ الحِكمةِ أقلامُهُأعمِدةُ الحقِّ على المَنْكبِ
٨
أحاطَ بالعِلمِ وأسرارهِإحاطةَ الهالةِ بالكوكبِ
٩
وكادَ يستقصي لُغاتِ الورىمن مُعْجَمٍ فيها ومن مُعرَبِ
١٠
تستحضرُ الأمرَ لهُ فِكرَةٌتَستدركُ الأبَعدَ بالأقرَبِ
١١
بَدِيهُ رأيٍ من وَقارٍ بهِيأبى ابتِدارَ القولِ بالمُوجَبِ
١٢
يَعفوُ على قُدرتهِ مُغضِياًمن حلِمهِ عن نَظَر المغُضَبِ
١٣
يحتالُ في التَّرْكِ لذَنبٍ فإنْكانَ ففي معذِرَةِ المُذنِبِ
١٤
بديعُ لُطفٍ كنسيم الصَبَايُهدِي الرُبى عَرْفَ الكِبا الطيّبِ
١٥
رَحْبُ النُهَى والصدرِ والباعِ والمَنطِقِ والدارِ كريمُ الأبِ
١٦
إن كان خيرُ الناسِ من ينفَعُ النْنَاسَ فقُلْ هذا ولا تَرْهبِ
١٧
ورُبما ضَرَّ حَسُوداً لهُأتعَبهُ جرياً ولم يتعَبِ
١٨
يا لابساً ثَوبَ سَوادٍ كمايلبَسُ بدرٌ حُلَّةَ الغَيهَبِ
١٩
هَيَّجت بي في الشعر بعد النَّوىوَجداً قدِيماً في الحَشا قد ربي
٢٠
والشِعرُ مثلُ المُهرِ في خُلقِهِإن طالَ عهدُ الرَّبْطِ لم يُركَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة