الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِتَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ
٢
وعلى صَهْوةِ السوابقِ تُبنىمن عَجَاجٍ للمجد شُمُّ القصورِ
٣
إنَّما الفضلُ بالكَرامةِ والإقدامِ والحَزْم في اعتراكِ الأُمورِ
٤
مثلما سادَ في الوَرَى حَمَدُ المحمودُ حَمْدَ المؤَمَّلِ المشكورِ
٥
طارفٌ عن تليدِ جَدٍّ قديمٍوَرِثَ المكرُماتِ إرثَ الجديرِ
٦
لَقَّبوهُ الصغيرَ وهْوَ عليٌّإذ رأَوهُ دُونَ الإمام الكبيرِ
٧
فئةٌ تَصلُحُ العُلى والعطاياوالسرايا لهم ونحرُ الجَزورِ
٨
لِسَريرِ العُلَى رِجالٌ وإلاضاقَ بالجالِسِينَ مَتْنُ السريرِ
٩
أنتَ منهم وفَوْقَهم أيُّها الصافي كمالاً لِصَفْوةِ التكريرِ
١٠
حَسَبٌ فوقَ ذلك المجدِ قد زادَ كأبياتِ الشِعرِ بالتشطيرِ
١١
ضاقَ عنك الثَّناءُ شرحاً فما تُوصَفُ إلا بمثلِ رمزِ المُشيرِ
١٢
فوقَ أهلِ القرِيضِ علماً فمن أرْضاكَ منهم فذاكَ فوقَ جريرِ
١٣
طالما تَنِظِمُ القوافيي من الشِعرِ طباقاً بمالكَ المنثورِ
١٤
شاعرٌ يَخلُقُ المعاني ويَرضَىمن فصيح الألفاظِ بالمشهورِ
١٥
لا تَلُمْني إذا اقتصرتُ فقد كلْلَفتُ نفسي إليك عزمَ الجسورِ
١٦
مَوقِفٌ هائلٌ وسيفٌ كليلٌوكِلا الجانبينِ داعي القُصورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة