الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أخافُ إذا أشارَ براحتَيهلِعِلمي أنَّ رُوحي في يَدَيه
٢
يَخفِقُ عِندَ نَظْرتهِ فُؤَاديلأَنَّ سَوادَهُ من مُقلتَيهِ
٣
رَشاً أَلِفَ النِّفارَ وليسَ بِدْعٌفقد خُلِقَ النِّفارُ لِمَعْطِفَيهِ
٤
يُعاهِدُ كُلَّ يومٍ كلَّ عَهدٍويَغدُرُ بالنبيِّ وصاحبيْهِ
٥
أُريدُ سُلوَّهُ من كلِّ قلبيوقلبي لا يُطاوِعُني عليهِ
٦
وهيهاتِ السُلوُّ وقد ظَلِلْناوظَلَّ الغُنجُ يَعْقِدُ حاجبَيهِ
٧
وما طُفنا البلادَ ولا رأَينامَقامَ المجدِ والدُّنيا لديهِ
٨
لديهِ الفاضلُ البحريُّ بحرٌتَضيقُ بِحارُنا في جانبَيهِ
٩
أَصَحُّ الكاتبينَ يداً وفكراًوأَضبَطُ حاسِباً من كاتبَيهِ
١٠
وأَمضَى من ذُبابِ السيفِ رأُياًوأَجملُ طَلعةً من صَفْحتَيهِ
١١
بيَحيَى تَلهَجُ الفُضَلاءُ طُرّاًكما لَهِجَ النُحاةُ بِسيبَويْهِ
١٢
وتُثنِي المكرُماتُ عليهِ ممَّايُعظّمُها وتَحمَدُ أَصغَرَيهِ
١٣
أقولُ لمُقلتي لمَّا رأَتهُأَهذا مَن رَجَونا أن تَرَيْهِ
١٤
لكِ البُشرَى بهِ فاهنَيْ وقِرّيبمن يُنسِي المُسافرَ والدَيْهِ
١٥
دعوتُ من الطريقِِ أَبا سليمٍفلبَّاني وأَبرَزَ مِعْصَمَيهِ
١٦
فَرُحتُ وقد ضَرَبتُ الدَّهرَ صَفْحاًوراحَ الدَّهرُ يَضرِبُ أَصدَرَيهِ
١٧
سيعلمُ أَهلُ لُبنانٍ بأنّيفتىً وَطِئَ السِّماكَ بأَخمَصَيهِ
١٨
ويَحسُدُني الذينَ حَسَدتُ قبلاًعلى وَطَرٍ نَزَلتُ بأَسوَدَيهِ
١٩
أَلِفتُ الصَّبرَ حتى صِرتُ صبراًولكن كُنتُ أطوَلَ شُقَّتيهِ
٢٠
وشَيَّبَ عارضَيَّ وليسَ بِدعٌإذا شابَ الكريمُ بعارِضيهِ
٢١
وَصَلتُ بهِ إلى وَطَرٍ كريمٍعلى الأَوطارِ يَعقِدُ خِنصِرَيهِ
٢٢
كريمٌ من كريمٍ حين يبدوتَرى الأَبصارَ شاخصةً إليهِ
٢٣
رَفَعتُ إليهِ دعوَى الحُبِّ شَرْعاًوهذي العينُ أَعدَلُ شاهدَيهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة