الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أخذتَ نحوي سَبيلافَسقَتْني سَلْسَبِيلا
٢
بنتُ فِكْرٍ من خليلٍقد شَفتْ مني غليلا
٣
ذُقْتُ مِنْها منَّ لَفْظٍكان بالسَلْوى كفيلا
٤
ومَعانٍ كنَسيم الرْرَوضِ إذْ هَبَّ أصيِلا
٥
هَيَّجت عِندي شجوناًسَكَنتْ دَهراً طَوِيلا
٦
وبَنَتْ للشَّوقِ عِنديأربُعاً كانت طُلولا
٧
ما أنا والشِعرَ أصبُووالصِّبَى جَدَّ الرَّحِيلا
٨
كُلَّما أنشَدتُ بيتاًشِمْتُ لي منهُ عَذُولا
٩
ضاعَ هذا العُمْرُ وَيحيومَضَى إلاّ قَلِيلا
١٠
إنْ قَتَلْتُ الدَّهرَ خُبْراًفَلَكمْ ألقَى قَتِيلا
١١
إنَّما نحنُ نَباتٌيَنقضِي جِيلاً فجِيلا
١٢
كُلَّما جَفَّ نَضِيرٌأطلعَ الرَّوض بديلاً
١٣
يا هلالاً قد أرانافي الدُّجَى وَجهاً جميلا
١٤
سوفَ نَلقَى منكَ بدراًكاملاً يُدعَى خليلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة