الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِفَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ
٢
ولكن قلَّ سابِقُهم إليهاكما قَلَّتْ صَناديدُ الطِّعانِ
٣
تَناوَلَ رُتبةَ الفُضَلاءِ بعضٌبِراحتِهِ وبَعضٌ باللسانِ
٤
ولو كانَ الكَلامُ يُقيِمُ شأناًلَكانتْ كُلُّ نَفسِ ذاتَ شانِ
٥
تَفَانى اليومَ أهلُ النَقْدِ حَتَّىرأينا الزُجَّ قُدَّامَ السِنانِ
٦
فهم لا يَنظرونَ إلى كَلامٍولكن ينظُرونَ إلى فُلانِ
٧
رِجالُ الدَّهرِ مثلَ الدَّهرِ تَمضيويُخلَفُ أوَّلٌ منها بِثانِ
٨
فلا يَخلو زَمانٌ من رِجالٍولا تَفنى الرِّجالُ من الزَّمانِ
٩
أصابَ الشِّعرُ نَوْبةَ آلِ عيسىفأعطاهُمْ نَصيباً في المعاني
١٠
لَئِنْ لم يَشرَبوا بِدِنانِ قومٍفقد يُرْوى الظَما رَشْحُ الدِّنانِ
١١
وفي بيروتَ غُصنٌ ليسَ يُدعىبغُصنِ البانِ بل غُصنِ البَيانِ
١٢
إذا أُعطي النُموَّ فعن قليلٍنَراهُ دَوحةً تُعطِي المَجاني
١٣
أتاني بالقريضِ فَتىً شُجاعٌيُرنِّحُ مَعْطِفَ الشيخِ الجَبان
١٤
تكلَّفَ لي مديحاً لَستُ منهُفكانَ كأنهُ خَصمٌ هجاني
١٥
فتىً في الصَّدرِ منهُ فُؤادُ كَهْلٍوفي بُرْدَيهِ غُصنُ الخَيْزُرانِ
١٦
رأينا عِندَهُ خَطَّ القَوافيوخَطَّ عِذارِهِ يَتَسابقانِ
١٧
إذا الآدابُ لم تكُ بالسَّجايافلَيسَتْ بالزَّمانِ ولا المَكانِ
١٨
وإن أعطَى المُؤَدِّبُ فضلَ علمٍفلا يُعطي الحَذاقةَ في الجَنانِ
١٩
ولا يُعطِي الفَخارَ أبٌ كريمٌإذا طَرَحتْكَ نَفسُكَ في الهَوانِ
٢٠
فكُنْ من رَهْطِ باهلةٍ أديباًولا تَكُ من بني عبدِ المَدانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة