الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِعينِكَ يا غزالَ الرَّقَمتينِغليلُ صبابتي وسُهادُ عيني
٢
هجرتُ لأجلِها وطني فأمسَىعليَّ سوادُها كغُرابِ بَينِ
٣
ألا يا مُقلةً رشَقَت فُؤَاديبسهمٍ عن قِسِيِّ الحاجبَينِ
٤
سوادُكِ قد أصابَ سوادَ قلبيفكان الحربُ بينَ الأسَودَينِ
٥
بَرَيتُ إليكِ أخفافَ المَطايافلم أُدرِكْ ولا خُفَّيْ حُنينِ
٦
فعُدتُ وقد لَهَوتُ عنِ التَّصابيبوصفِ محمَّدٍ نجلِ الحُسَينِ
٧
كريمٌ من كريمِ أبٍ وأُمٍّإلى سَلَفٍ كِرامِ النَّبَعتينِ
٨
لهم في أرضِنا شَرَفٌ قديمٌتناوَلَهُ الفَتى بالراحَتينِ
٩
جميلُ الوجهِ محمودُ السَّجايارحيبُ الصَّدرِ مُنبسِطُ اليدَينِ
١٠
يَرَى صُنْعَ المكارمِ كلَّ يومٍكفَرْضِ الدِّينِ أو كوَفاءِ دَينِ
١١
أرانا ليلةً فيها زِفافٌتَجلَّى باقترانِ النَّيّرَينِ
١٢
هما كالفرقَدينِ على اجتماعٍنَرومُ لهُ دَوامَ الفرقدَينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة