١
لِعينِكَ يا غزالَ الرَّقَمتينِغليلُ صبابتي وسُهادُ عيني
٢
هجرتُ لأجلِها وطني فأمسَىعليَّ سوادُها كغُرابِ بَينِ
٣
ألا يا مُقلةً رشَقَت فُؤَاديبسهمٍ عن قِسِيِّ الحاجبَينِ
٤
سوادُكِ قد أصابَ سوادَ قلبيفكان الحربُ بينَ الأسَودَينِ
٥
بَرَيتُ إليكِ أخفافَ المَطايافلم أُدرِكْ ولا خُفَّيْ حُنينِ
٦
فعُدتُ وقد لَهَوتُ عنِ التَّصابيبوصفِ محمَّدٍ نجلِ الحُسَينِ
٧
كريمٌ من كريمِ أبٍ وأُمٍّإلى سَلَفٍ كِرامِ النَّبَعتينِ
٨
لهم في أرضِنا شَرَفٌ قديمٌتناوَلَهُ الفَتى بالراحَتينِ
٩
جميلُ الوجهِ محمودُ السَّجايارحيبُ الصَّدرِ مُنبسِطُ اليدَينِ
١٠
يَرَى صُنْعَ المكارمِ كلَّ يومٍكفَرْضِ الدِّينِ أو كوَفاءِ دَينِ
١١
أرانا ليلةً فيها زِفافٌتَجلَّى باقترانِ النَّيّرَينِ
١٢
هما كالفرقَدينِ على اجتماعٍنَرومُ لهُ دَوامَ الفرقدَينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.