الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ليسَ يجري غيرُ ما اللهُ كَتَبْولكلّ جَعَلَ اللهُ سَبَبْ
٢
بابُ رِزقِ اللهِ مفتوحٌ فَمَنهزَّ جِذْعَ النخلِ يأتيهِ الرُّطَبْ
٣
أجملَ السَّعيَ الأميرُ المُرتَضَىطالِبَ المجدِ فلاقَى ما طَلَبْ
٤
شَرَفٌ زادَ عليهِ شَرَفاًكَعمودٍ فوقهُ تُبنَى القُبَبْ
٥
يا رجالَ الدَّهرِ هذا مُلحِمٌمن بني رسلانَ أقيالِ العرَبْ
٦
ليسَ في المجدِ دخيلاً مَن لهُفي تنوخٍ صَحَّ إدراجُ النَّسَبْ
٧
مُحكَمُ الرَّأيِ حصيفٌ حازمٌرأيهُ لو غالبَ السَّيفَ غَلَبْ
٨
جَبَلٌ في جَبَلِ الشُّوفِ ارتقَىفاستظَّلتْ تحتَهُ تلكَ الهِضَبْ
٩
من هُنا رِياضٌ للرِّضَىوهُنا فيهِ غياضٌ للغَضَبْ
١٠
لَبِسَ المجدَ طريفاً وهْوَ مِنأهل بيتِ المجدِ من ماضي الحِقَبْ
١١
أوَّلُ الأشرافِ قد أنزَلَهُمن ذِرَى التأريخ في ثاني الرُّتَبْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة