الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما زِلتُ أسمَعُ ذكرَ عبد القادرِحتَّى تمنَّتْ أن تراهُ نَواظِري
٢
واليومَ قد سَمَحَ الزَّمانُ بزَورةٍشَكَرَت بها بيروتُ فضلَ الزائرِ
٣
هذا هو المولى الشَّهير بلُطفِهِفي كلِّ قُطرٍ كالصَّباحِ الزَّاهِرِ
٤
قد قامَ في مجدِ الملوكِ فزادَهُأُنساً يَعافُ بهِ اختيالَ الفاخِرِ
٥
مُستعصِمٌ بالله في قولٍ وفِيعملٍ لهُ من باطنٍ أو ظاهِرِ
٦
بَعَثَ الإلهُ من المغَارِبِ رحمةًلدِمَشقَ أحيتها بلُطفٍ باهرِ
٧
النَّاسُ تَصطَنِعُ الجميلَ لواحدٍيا من جميلُكَ مع أُلوفِ عشائرِ
٨
ضاهتْ ديارُكَ فُلكَ نوحٍ إذ حَمَىما فيهِ من فيضِ المياهِ الغامِرِ
٩
طالت مكَارِمُكَ الجِسامُ فقَصَّرتعن مدحِ جُودتِها لسانَ الشَّاعرِ
١٠
وبها الملوكُ تَحمَّلت لكَ مِنَّةًبَعَثَتْ إليكَ بها هدايا الشَّاكرِ
١١
تمَّمْتَ سَعيكَ في تِجارةِ قانِتٍبالحجِّ توسيعاً لرِبْحِ التَّاجِرَ
١٢
ما حجَّ بيتَ اللهِ قبلَكَ زائرٌأوَلى وأجدَرُ بالقَبولِ الوافِرَ
١٣
يا سيِّداً أبصرتُ منهُ فوقَ ماقد كنتُ أسمَعُ في الحديثِ السَّائرَ
١٤
ما زالَ يحَسُدُ ناظري بكَ مِسمَعيواليومَ يَحسُدُ مِسمَعي بكَ ناظري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة