الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جاءَ الصِّيامُ قريرَ العين مُبتَهجاًبمَن تنالُ بهِ زَوَّارُهُ شَرَفا
٢
ويشتَهي العيدُ من شوقٍ لرؤيتِهِلو يُجعَلَ الصَّومُ يوماً واحداً وكَفَى
٣
هذا الوزيرُ الذي جلَّت مَهابَتُهُفَقِفْ لديهِ كمَنْ في الكعبْةِ اعتَكَفا
٤
وقُلْ لهُ عِشتَ أعواماً على عَدَدِ السْسَاعات مِن شَهرِهِ بالعزِّ مُكْتَنَفا
٥
وحيِّ بيروتَ بالبُشرَى فقد حَصَلتْعلى الذي مِنهُ كانت تشتَهي سَلَفا
٦
يا طالما صَبَرتْ حتَّى أتى فَرَجٌإذ كلُّ أمرٍ على ميقاتهِ وَقَفا
٧
أعطَى دِمَشْقَ نصيباً من إقامتِهِومثلَ ذلكَ في بيروتَ فانتصَفا
٨
كالشَّمسِ تَقسِمُ للأرضِ الزَّمانَ متَىما فارقَت طَرَفاً مِنها تَزُرْ طَرَفا
٩
قد سابقَ العيدَ عِيدٌ عِندنا طَرِبتْبهِ نفوسٌ لها وِرْدُ الهناءِ صَفا
١٠
هذا تدومُ على الأيامِ بَهجتُهُلنا وهذا بيومٍ مرَّ وانصرَفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة