١
جاءَ الصِّيامُ قريرَ العين مُبتَهجاًبمَن تنالُ بهِ زَوَّارُهُ شَرَفا
٢
ويشتَهي العيدُ من شوقٍ لرؤيتِهِلو يُجعَلَ الصَّومُ يوماً واحداً وكَفَى
٣
هذا الوزيرُ الذي جلَّت مَهابَتُهُفَقِفْ لديهِ كمَنْ في الكعبْةِ اعتَكَفا
٤
وقُلْ لهُ عِشتَ أعواماً على عَدَدِ السْسَاعات مِن شَهرِهِ بالعزِّ مُكْتَنَفا
٥
وحيِّ بيروتَ بالبُشرَى فقد حَصَلتْعلى الذي مِنهُ كانت تشتَهي سَلَفا
٦
يا طالما صَبَرتْ حتَّى أتى فَرَجٌإذ كلُّ أمرٍ على ميقاتهِ وَقَفا
٧
أعطَى دِمَشْقَ نصيباً من إقامتِهِومثلَ ذلكَ في بيروتَ فانتصَفا
٨
كالشَّمسِ تَقسِمُ للأرضِ الزَّمانَ متَىما فارقَت طَرَفاً مِنها تَزُرْ طَرَفا
٩
قد سابقَ العيدَ عِيدٌ عِندنا طَرِبتْبهِ نفوسٌ لها وِرْدُ الهناءِ صَفا
١٠
هذا تدومُ على الأيامِ بَهجتُهُلنا وهذا بيومٍ مرَّ وانصرَفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.