الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهدَى من الثَّمَرِ الجَنِيِّ قُطوفايبقى جَناها مَرْبَعاً ومَصِيفا
٢
صُحُفٌ توهَّمتُ الرَّقيعَ رِقاعَهالمَّا توهَّمتُ النُّجومَ حُروفا
٣
كتبَتُ بأقلامٍ حَكينَ ذاوبلاًتَختالُ في أيدٍ حَكَينَ سُيوفا
٤
تجلو لنا بَعدَ الطَّريفِ تَليدَهاوتزيدُنا فوقَ التَّليدِ طريفا
٥
قامَت تَزُفُّ بناتِ غَرْبٍ أصبَحتْكبناتِ عُربٍ قد خَزَمْنَ أُنوفا
٦
سَيَّارةٌ تَطوي البِلادَ مُقيمةًفي هودَجٍ أرخَت عليهِ سُجوفا
٧
آياتُ حقٍّ قد أتَتْ لمُحَمَّدٍبشَهادةٍ لا تقبَلُ التَّحريفا
٨
لم يكفِهِ جَلَبُ النُّضارَ سبائكاًللنَّاسِ حتَّى صَاغَ منهُ شُنوفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة