١
لقد أبقى نِقولا حينَ وَلَّىلنا أسفاً إلى أسفٍ يُضافُ
٢
وأودَعَ في قلوبِ بني زُغَيْبٍغُموماً لا يُخالُ لَها انكِشافُ
٣
ولمَّا حلَّ في فِرْدَوْسِ ربٍّوقامَ لهُ بتَسْبِحَةٍ هُتافُ
٤
جرَى تاريخُهُ حالاً فنادَىأنا عِندَ الكريمِ فلا تَخافوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.