الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا منذر كانت غرورا صحيفتي

طرفة بن العبدالعصر الجاهلي · ١٢٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتيوَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي
٢
أَبا مُنذِرٍ أَفنَيتَ فَاِستَبقِ بَعضَناحَنانَيكَ بَعضُ الشَرِّ أَهوَنَ مِن بَعضِ
٣
فَأَقسَمتُ عِندَ النُصبِ إِنّي لَهالِكٌبِمُلتَفَّةٍ لَيسَت بِغَبطٍ وَلا خَفضِ
٤
خُذوا حِذرَكُم أَهلَ المُشَقَّرِ وَالصَفاعَبيدَ اِسبُذٍ وَالقَرضُ يُجزى مِنَ القَرضِ
٥
سَتَصبَحُكَ الغَلباءُ تَغلِبُ غارَةًهُنالِكَ لا يُنجيكَ عَرضٌ مِنَ العَرضِ
٦
وَتُلبِسُ قَوماً بِالمُشَقَّرِ وَالصَفاشَآبيبَ مَوتٍ تَستَهِلُّ وَلا تُغضي
٧
تَميلُ عَلى العَبديِّ في جَوِّ دارِهِوَعَوفَ بنَ سَعدٍ تَختَرِمهُ عَنِ المَحضِ
٨
هُما أَورَداني المَوتَ عَمداً وَجَرَّداعَلى الغَدرِ خَيلاً ما تَمَلُّ مِنَ الرَكضِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طرفة بن العبد

شاعر جاهلي من إقليم البحرين، عُرف بمعلقته التي مطلعها «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»، وهي من أشهر ما نظم وأكثر ما شرحه العلماء. نشأ في أسرة شاعرة، لكنه عاش طفولة مهملة بعد فقد أبيه، فانغمس في اللهو والتجوال حتى بلغ بلاط الحيرة، حيث اتصل بالملك عمرو بن هند وضمه إلى ندمائه. غير أن أبياتًا بلغت الملك أنه هجاه بها كانت سببًا في مقتله، إذ أرسله بكتاب إلى عامله على البحرين وعمان يأمره بقتله، فقُتل شابًا دون الثلاثين. جمع المحفوظ… المزيد

قصائد أخرى لـطرفة بن العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة