الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً

طرفة بن العبدالعصر الجاهلي · ١٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداًوَأَعمالُهُ عَمّا قَليلٍ تُحاسِبُه
٢
أَلَم تَرَ لُقمانَ بنَ عادٍ تَتابَعَتعَلَيهِ النُسورُ ثُمَّ غابَت كَواكِبُه
٣
وَلِلصَعبِ أَسبابٌ تَجُلُّ خُطوبُهاأَقامَ زَماناً ثُمَّ بانَت مَطالِبُه
٤
إِذا الصَعبُ ذو القَرنَينِ أَرخى لِوائَهُإِلى مالِكٍ ساماهُ قامَت نَوادِبُه
٥
يَسيرُ بِوَجهِ الحَتفِ وَالعَيشُ جَمعُهُوَتَمضي عَلى وَجهِ البِلادِ كَتائِبُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طرفة بن العبد

شاعر جاهلي من إقليم البحرين، عُرف بمعلقته التي مطلعها «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»، وهي من أشهر ما نظم وأكثر ما شرحه العلماء. نشأ في أسرة شاعرة، لكنه عاش طفولة مهملة بعد فقد أبيه، فانغمس في اللهو والتجوال حتى بلغ بلاط الحيرة، حيث اتصل بالملك عمرو بن هند وضمه إلى ندمائه. غير أن أبياتًا بلغت الملك أنه هجاه بها كانت سببًا في مقتله، إذ أرسله بكتاب إلى عامله على البحرين وعمان يأمره بقتله، فقُتل شابًا دون الثلاثين. جمع المحفوظ… المزيد

قصائد أخرى لـطرفة بن العبد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة