الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي لست أرى الحب عارا

صريع الغوانيالعصر العباسي · ٢١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارافَلا تَعذُلاني خَلَعتُ العِذارا
٢
وَكَيفَ تَصَبُّرُ مَن قَلبُهُيَكادُ مِنَ الحُبِّ أَن يُستَطارا
٣
لَقَد تَرَكَ الوَجدُ نَفسي بِهاتَموتُ مِراراً وَتَحيا مِرارا
٤
كِلانا مُحِبٌّ وَلَكِنَّنيعَلى الهَجرِ مِنها أَقَلُّ اِصطِبارا
٥
إِذا قُلتُ أَسلو دَعاني الهَوىفَأَلهَبَ في القَلبِ لِلشَوقِ نارا
٦
وَأَحوَرَ وَسنانَ ذي غُنَّةٍكَأَنَّ بِوَجنَتِهِ الجُلَّنارا
٧
كَساني مِنَ الحُبِّ ثَوبَ الجَوىفَصارَ الشِعارَ وَصارَ الدِثارا
٨
أَلَم تَرَ أَنّي بِأَرضِ الشَآمِأَطَعتُ الهَوى وَشَرِبتُ العُقارا
٩
شَرِبتُ وَنادَمَني شادِنٌصَغيرٌ وَإِنّي أُحِبُّ الصِغارا
١٠
وَصِرفَ رُصافِيَّةٍ قَهوَةٍتُميتُ الهُمومَ وَتُبدي السِرارا
١١
كُمَيتٍ رَحيقٍ إِذا صُفِّقَتأَطارَت عَلى حافَّتَيها الشَرارا
١٢
لَقَد كِدتُ مِن حُبِّ خَمرِ البَليخِ أَن أَجعَلَ الشامَ أَهلاً وَدارا
١٣
فَما زِلتُ أَسقيهِ حَتّى إِذاثَنى طَرفَهُ نَشوَةً وَاِستَدارا
١٤
نَهَضتُ إِلَيهِ فَقَبَّلتُهُوَعانَقتُهُ وَحَلَلتُ الإِزارا
١٥
وَقَد زادَني طَرَباً نَحوَهُمُضاجَعَةُ الياسَمينَ البَهارا
١٦
أَتاني لَها شِعرُ ذي قُدرَةٍعَلى الشِعرِ قَد قالَ فِيَّ اِقتِدارا
١٧
فَقُل لي رِضىً قَد رَضينا بِكُموَإِن كُنتُ لَستُ أُريدُ الخِيارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صريع الغواني

عُرف بلقب صريع الغواني بعد أن أنشد الرشيد بيتًا في وصف العيش مع الصبي، فأطلقه عليه. من أهل الكوفة، اتصل بالفضل بن سهل فولاه أعمالًا في جرجان، ثم أقام فيها حتى وفاته. يُذكر أنه أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه.

قصائد أخرى لـصريع الغواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة