١
وَقَفَتني عَلى نَداكَ الظُنونُوَثَنائي عالي السَناءِ ثَمينُ
٢
ما عَلى قَدرِ ما اِبتُليتَ أَتاكَ الشُكرُ مِنّي إِنّي إِذاً لَغَبينُ
٣
وَإِذا ما أَخَلَّ بي فيكَ ظَنٌّوَجَلا الشَكَّ عَنهُ مِنكَ اليَقينُ
٤
عَزَّ فيهِ الرَجاءُ مِنّي بِعودٍوَاِستَبَدَّت بِهِ عَسى وَيَكونُ
٥
وَحَمَتكَ العِتابَ نَفسِيَ حَتّىسَلِسَت لِلقِيادِ وَهِيَ حَرونُ
٦
وَلَعَمري لَئِن طَلَبتُ لِشُكريثَمَناً إِنَّني إِذاً لَضَنينُ
٧
وَأَخٍ شِمتُهُ العَطاءَ فَأَكدَىوَهوَ مَلآنُ مِن يَسارٍ بَطينُ
٨
لَو أَتَتكَ الدُنيا بِما قَد أَتَتهُلاِستُقِلَّت عَلى يَدَيكَ المِئينُ
٩
عاقَني مِنهُ بَعدَ شارِفِ حِلمٍخُلُقٌ عَن نَدى الدُناةِ مَصونُ
١٠
خَلَطَتهُ الأَسى بِمَن ماتَ حَتّىهَوَّنَت فَقدَهُ عَلِيَّ المَنونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.