١
سَلاهُ لِمَ اِستَبقى وِصالَ الكَواعِبِوَقَد دَبَّ رَيعُ الشَيبِ بَينَ الذَوائِبِ
٢
بَدَت شَيبَةٌ في رَأسِهِ فَكَأَنَّمابَدَت لِحُلولِ الشَيبِ إِحدى المَصائِبِ
٣
وَما ريعَ حَتّى لاحَ لِلشَيبِ عارِضٌعَلَيهِ وَشامَتهُ أَكُفُّ الخَواضِبِ
٤
وَما عَدِمَ السُلوانَ حَتّى تَعَرَّضَتلِعَينَيهِ إِحدى المُبرِقاتِ الخَوالِبِ
٥
قِفا نُلبِس الأَطلالَ مِنّا نَجِيَّةًوَنُؤذِن بِتَسليمٍ وَإِن لَم نُجاوِبِ
٦
إِذا عَرَّسَ الرُكبانُ غِبَّ سُراهُمُرَمَتنا بِها أُمُّ النَجا وَالسَباسِبِ
٧
هَوىً كانَ ميعادَ الصَفاءِ تَقاذَفَتبِهِ عَن هَوانا نِيَّةٌ لَم تُقارِبِ
٨
فَتىً في يَدَيهِ لِلثَراءِ بَقِيَّةٌتَعَرَّفُها الآمالُ عَن كُلِّ جانِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.