الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلاه لم استبقى وصال الكواعب

صريع الغوانيالعصر العباسي · ٢١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سَلاهُ لِمَ اِستَبقى وِصالَ الكَواعِبِوَقَد دَبَّ رَيعُ الشَيبِ بَينَ الذَوائِبِ
٢
بَدَت شَيبَةٌ في رَأسِهِ فَكَأَنَّمابَدَت لِحُلولِ الشَيبِ إِحدى المَصائِبِ
٣
وَما ريعَ حَتّى لاحَ لِلشَيبِ عارِضٌعَلَيهِ وَشامَتهُ أَكُفُّ الخَواضِبِ
٤
وَما عَدِمَ السُلوانَ حَتّى تَعَرَّضَتلِعَينَيهِ إِحدى المُبرِقاتِ الخَوالِبِ
٥
قِفا نُلبِس الأَطلالَ مِنّا نَجِيَّةًوَنُؤذِن بِتَسليمٍ وَإِن لَم نُجاوِبِ
٦
إِذا عَرَّسَ الرُكبانُ غِبَّ سُراهُمُرَمَتنا بِها أُمُّ النَجا وَالسَباسِبِ
٧
هَوىً كانَ ميعادَ الصَفاءِ تَقاذَفَتبِهِ عَن هَوانا نِيَّةٌ لَم تُقارِبِ
٨
فَتىً في يَدَيهِ لِلثَراءِ بَقِيَّةٌتَعَرَّفُها الآمالُ عَن كُلِّ جانِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صريع الغواني

عُرف بلقب صريع الغواني بعد أن أنشد الرشيد بيتًا في وصف العيش مع الصبي، فأطلقه عليه. من أهل الكوفة، اتصل بالفضل بن سهل فولاه أعمالًا في جرجان، ثم أقام فيها حتى وفاته. يُذكر أنه أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه.

قصائد أخرى لـصريع الغواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة