الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
واكَبِداً أَحرَقَ الهَوى كَبِديعيلَ اِصطِباري وَخانَني جَلدي
٢
كُسيتُ ثَوبَ البِلى لِأَلبِسَهُفَقَد جَفا وَالمَليكَ عَن جَسَدي
٣
أَعشَبَ خَدّي مِنَ البُكاءِ وَقَدأَورَقَ غُصنُ الهَوى عَلى كَبِدي
٤
وَطارَ نَومي فَالعَينُ تَندُبُهُوَجداً عَلَيهِ وَعادَني سُهُدي
٥
ما أَوجَعَ الحُبَّ لِلقُلوبِ وَماأَبكى شَجاهُ لِلأَعيُنِ الجُمُدِ
٦
يا أَعدَلَ الناسِ في حُكومَتِهاجُرتِ عَلَينا في الحُبِّ فَاِقتَصِدي
٧
أَسخَنتِ عَيني إِن كانَ هَجرُكِ لايَنفَكُّ في القُربِ مِنكِ وَالبُعُدِ
٨
إِنّي عَلى هَجرِكُم لَمُنتَظِرٌرَجائِيَ الوَصلَ آخِرَ الأَبَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صريع الغواني

عُرف بلقب صريع الغواني بعد أن أنشد الرشيد بيتًا في وصف العيش مع الصبي، فأطلقه عليه. من أهل الكوفة، اتصل بالفضل بن سهل فولاه أعمالًا في جرجان، ثم أقام فيها حتى وفاته. يُذكر أنه أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه.

قصائد أخرى لـصريع الغواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة