الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وإني لأخلو مذ فقدتك دائبا

صريع الغوانيالعصر العباسي · ٢١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباًفَأَنقُشُ تِمثالاً لِوَجهِكِ في التُربِ
٢
فَأَسقيهِ مِن عَيني وَأَشكو تَضَرُّعاًإِلَيهِ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الكَربِ
٣
فَوَاللَهِ ما أَدري بِما أَنا مُذنِبٌإِلَيكِ سِوى الإِفراطَ في شِدَّةِ الحُبِّ
٤
فَإِن كانَ ذا ذَنبي الَّذي تَدَّعينَهُفَلا فَرَّجَ الرَحمَنُ ذَلِكَ مِن ذَنبي
٥
بِطَرفي وَقَلبي يَستَذِلُّنِيَ الهَوىفَمَن ذا الَّذي يُعدي عَلى الطَرفِ وَالقَلبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صريع الغواني

عُرف بلقب صريع الغواني بعد أن أنشد الرشيد بيتًا في وصف العيش مع الصبي، فأطلقه عليه. من أهل الكوفة، اتصل بالفضل بن سهل فولاه أعمالًا في جرجان، ثم أقام فيها حتى وفاته. يُذكر أنه أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه.

قصائد أخرى لـصريع الغواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة