١
وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباًفَأَنقُشُ تِمثالاً لِوَجهِكِ في التُربِ
٢
فَأَسقيهِ مِن عَيني وَأَشكو تَضَرُّعاًإِلَيهِ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الكَربِ
٣
فَوَاللَهِ ما أَدري بِما أَنا مُذنِبٌإِلَيكِ سِوى الإِفراطَ في شِدَّةِ الحُبِّ
٤
فَإِن كانَ ذا ذَنبي الَّذي تَدَّعينَهُفَلا فَرَّجَ الرَحمَنُ ذَلِكَ مِن ذَنبي
٥
بِطَرفي وَقَلبي يَستَذِلُّنِيَ الهَوىفَمَن ذا الَّذي يُعدي عَلى الطَرفِ وَالقَلبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.