الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قل لمن تاه إذ بنا عز جهلا

صريع الغوانيالعصر العباسي · ٢١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
قُل لِمَن تاهَ إِذ بِنا عَزَّ جَهلاًلَيسَ بِالتيهِ يَفخَرُ الأَحرارُ
٢
فَتَناهَوا وَأَقصِروا فَلَقَد جارَت عَنِ القَصدِ فيكُمُ الأَبصارُ
٣
أَيَّكُم حاطَ ذا جِوارٍ بِعِزٍّقَبلَ أَن تَحتَويهِ مِنّا الدارُ
٤
أَو رَجا أَن يَفوتَ قَوماً بِوَترٍلَم تَزَل تَمتَطيهُمُ الأَوتارُ
٥
لَم يَكُن ذاكَ فيكُم فَدَعوا الفَخرَ بِما لا يَسوغُ فيهِ اِفتِخارُ
٦
وَنِزاراً فَفاخِروا هُم تَفَضَّلواوَدَعوا مَن لَهُ عَبيدُ نِزارُ
٧
فَبِنا عَزَّ مِنكُمُ الذِلُّ وَالدَهرُ عَلَيكُم بِريبَةٍ كَرّارُ
٨
حاذِروا دَولَةَ الزَمانِ عَلَيكُمإِنَّهُ بَينَ أَهلِهِ أَطوارُ
٩
فَتُرَدّوا وَنَحنُ لِلحالَةِ الأَولى وَلِلأَوحَدِ الأَذَلِّ الصَغارُ
١٠
فاخَرَتنا لَمّا بَسَطنا لَها الفَخرَ قُرَيشٌ وَّفَخرُها مُستَعارُ
١١
ذَكَرَت عِزَّها وَما كانَ فيهاقَبلَ أَن تَستَجيرَنا مُستَجارُ
١٢
إِنَّما كانَ عِزُّها في جِبالٍتَرتَقيها كَما تُرَقّى الوَبارُ
١٣
أَيُّها الفاخِرونَ بِالعِزِّ وَالعِزُّ لِقومٍ سِواهُم وَالفَخارُ
١٤
أَخبِرونا مَنِ الأَعَزُّ أَأَلمَنصورُ حَتّى اِعتلى أَم الأَنصارُ
١٥
فَلنا العِزُّ قَبلَ عِزِّ قُرَيشٍوَقُرَيشٌ تِلكَ الدُهورَ تِجارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صريع الغواني

عُرف بلقب صريع الغواني بعد أن أنشد الرشيد بيتًا في وصف العيش مع الصبي، فأطلقه عليه. من أهل الكوفة، اتصل بالفضل بن سهل فولاه أعمالًا في جرجان، ثم أقام فيها حتى وفاته. يُذكر أنه أول من أكثر من البديع وتبعه الشعراء فيه.

قصائد أخرى لـصريع الغواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة