١
كَم مِن يَدٍ لِلوَردِ مَشكورَةٍعِندي وَلَيسَت كَيدِ النَرجِسِ
٢
الوَردُ يَأتي وَوُجوهُ الرُبىتَضحَكُ عَن ذي بَردٍ أَملَسِ
٣
وَقَد تَحَلَّت بِعُقودِ النَدىنابِتَةٌ في الأَرضِ لَم تُغرَسِ
٤
وَلَن تَرى النَرجِسَ حَتّى تَرىرَوضَ الخُزامى رَثَّةَ المَلبَسِ
٥
وَتُخلِقُ النَكباءُ ما جَدَّدَتأَيدي الغَوادي في سَنا السُندُسِ
٦
هُناكَ يَأتيكَ غَريباً عَلىشَوقٍ مِنَ الأَعيُنِ وَالأَنفُسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.