١
أَبكيكَ لِلأَيّامِ حينَ تَجَهَّمَتطَلَبي وَلَم يَكُ لي وَراءَكَ مُنجَعُ
٢
قَد كُنتَ لي سَبَباً وَغَيثاً صائِباًوَيَداً أَضُرُّ بِها العَدوَّ وَأَنفَعُ
٣
فَاِصعَد إِلى الغُرُفاتِ يَومُكَ واقِعٌبِالشامِتينَ لِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ
٤
هَل أَنسَينَكَ وَكَيفَ يَنساكَ اِمرُؤٌبِنَوالِ جودِكَ في الحَياةِ يُمَتَّعُ
٥
فَلَئِن سَلَوتُكَ ما جَزَيتُكَ نِعمَةًوَلَئِن جَزِعتُ لَواجِدٌ مَن يَجزَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.