١
أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍوَلَكِنَّهُ في النُصحِ غَيرُ مَريبِ
٢
أَذاعَ بِهِ في الناسِ حَتّى كَأَنَّهُبِعَلياءَ نارٌ أُوقِدَت لِثقوبِ
٣
وَكُنتَ مَتى لا تَرعَ سِرَّكَ تَنتِشرفَوارِعُهُ مِن مُخطىءٍ وَمُصيبِ
٤
فَما كُلُّ ذي لُبٍّ بِمؤتيكَ نُصحَهُوَما كُلُّ مؤتٍ نَصحَهُ بِلبيبِ
٥
وَلَكِن إِذا ما استَجمَعا عِندَ واحِدٍفَحقٌّ لَهُ مِن طاعَةٍ بِنَصيبِ
٦
وَإِنَّ امرَءً قَد جَرَّبَ الناسَ لَم يَخفتَقَلُّبَ عَصرَيهِ لَغَيرُ لَبيبِ
٧
فَلا تَيأَسَنَّ الدَهرَ مِن ودِّ كاشِحٍوَلا تَأمَنَنَّ الدَهرَ صَرمَ حَبيبِ
٨
إِذا المَرءُ أَعيا رَهطَهُ في شبابِهِفَلا تَرجُ مِنهُ الخَيرَ عِندَ مَشيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.