الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَأَيتُ زِياداً صَدَّ عَنّي وَرَدَّنيوَما كانَ خَيّاباً مِنَ القَومِ سائِلُه
٢
يُنَفِّذُ حاجاتِ الرِجالِ وَحاجَتيكَداءِ الجَوى في جَوفِهِ لا يُزايلُه
٣
فَلا أَنا ناسٍ ما نَسيتُ فَيائِسٌوَلا أَنتَ راءٍ ما أُريكَ فَفاعِلُه
٤
وَفي اليأسِ حَزمٌ لِلقَويِّ وَراحَةٌمِنَ الأَمرِ لا يُنسى وَلا المَرءُ نائِلُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الأسود الدؤلي

ارتبط اسمه بأول خطوة في تدوين قواعد العربية، فهو من وضع أصول النحو بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، كما يُعدّ أول من نقط المصحف. جمع إلى ذلك صحبة علي وشهود مشاهده، إذ ولّاه إمارة البصرة وشارك معه في صفين والجمل. وإلى جانب علمه بالنحو والفقه والحديث، كان شاعرًا حاضر الجواب، ومن شعره أبيات مطلعها «لا تنه عن خلق وتأتي مثله». توفي بالبصرة.

قصائد أخرى لـأبو الأسود الدؤلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة