١
أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍلَيَخدَعَني عَنها بِجِنِّ ضِراسِها
٢
فَسامَ قَليلاً يائِساً غَيرَ ناجِزٍوَأَحضَرَ نَفساً واثِقاً بِمكاسِها
٣
فَأَقسَمتُ لَو أَعطيتَ ما سُمتَ مِثلَهُوَأَنتَ حَريصٌ ما غَدوتَ بِراسِها
٤
أَغَرَّكَ مِنها عَذمُها عَن حوارِهاتَقَذُّرَ أُمِّ السَكنِ عِندَ نِفاسِها
٥
فَوَلّى وَلَم يَطمَع وَفي النَفسِ حاجَةٌيُرَدِّدُها مَردودَةً بِإِياسِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.