الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاًوَلا كانَ ريشي مِن ذُنابي وَلا لَغبِ
٢
وَلا كُنتُ فَقعاً نابِتاً بِقَرارَةٍوَلَكِنَّني آوي إِلى عَطَنٍ رَحبِ
٣
أُجيبُ إِذا الداعي دَعاني وَأَحتَميبِأَبيَضَ مَصقولٍ ضَريبتُهُ عَضبِ
٤
وَإِنّي لَمِن قَومٍ إِذا حارَبوا العِدىأَغاروا بِفتيانٍ مَغاويرَ كَالشهبِ
٥
فَلا توعِدوني بِالفَخَارِ فَإِنَّنيسَأَحمِلُكُم مِنّي عَلى مركِبٍ صَعبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الأسود الدؤلي

ارتبط اسمه بأول خطوة في تدوين قواعد العربية، فهو من وضع أصول النحو بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، كما يُعدّ أول من نقط المصحف. جمع إلى ذلك صحبة علي وشهود مشاهده، إذ ولّاه إمارة البصرة وشارك معه في صفين والجمل. وإلى جانب علمه بالنحو والفقه والحديث، كان شاعرًا حاضر الجواب، ومن شعره أبيات مطلعها «لا تنه عن خلق وتأتي مثله». توفي بالبصرة.

قصائد أخرى لـأبو الأسود الدؤلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة