١
يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقىقُم فانعَهُ وَالبَيتَ ذا الأَستارِ
٢
أَبَنِي عَلِيٍّ آلَ بَيتِ مُحَمَدٍبِالطَّفِّ تَقتُلُهُم جُفاةُ نِزارِ
٣
سُبحانَ ذي العَرشِ العَلَيِّ مَكانُهُأَنّي يُكابِرُهُ ذَوو الأَوزارِ
٤
أَبني قُشَيرٍ إِنَّني أَدعوكُمُلِلحَقِّ قَبلَ ضَلالَةٍ وَخَسارِ
٥
قودوا الجيادَ لِنَصرِ آلِ مُحَمَدٍلِيَكونَ سَهمُكُمُ مَعَ الأَنصارِ
٦
كونوا لَهُم جُنَناً وَذودوا عَنهُمُأَشياعَ كُلِّ مُنافِقٍ جَبّارِ
٧
وَتَقَدَّموا في سَهمِكُم مِن هاشِمٍخَيرِ البَريَّةِ في كِتابِ الباري
٨
بِهِم اِهتَدَيتُم فاكفُروا إِن شِئتُمُوَهُمُ الخِيارُ وَهُم بَنو الأَخيارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.