الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زعم الأمير أبو المغيرة إنني

أبو الأسود الدؤليالعصر الأموي · ١٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
زَعَمَ الأَميرُ أَبو المُغيرَةِ إِنَّنيشَيخٌ كَبيرٌ قَد دَنَوتُ مِنَ البِلى
٢
صَدَقُ الأَميرُ لَقَد كَبرتُ وَإِنَّمانالَ المَكارِمَ مَن يَدُبُّ عَلى العَصا
٣
يابا المُغيرَةِ رُبَّ أَمرٍ مُبهَمٍفَرَّجتُهُ بِالحَزمِ مِنّي وَالدَّها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الأسود الدؤلي

ارتبط اسمه بأول خطوة في تدوين قواعد العربية، فهو من وضع أصول النحو بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، كما يُعدّ أول من نقط المصحف. جمع إلى ذلك صحبة علي وشهود مشاهده، إذ ولّاه إمارة البصرة وشارك معه في صفين والجمل. وإلى جانب علمه بالنحو والفقه والحديث، كان شاعرًا حاضر الجواب، ومن شعره أبيات مطلعها «لا تنه عن خلق وتأتي مثله». توفي بالبصرة.

قصائد أخرى لـأبو الأسود الدؤلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة