الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ ليكَشَفتُ حَقائِقَها بِالنَظَر
٢
وَإِن بَرَقَت في مُخَيَلِ الصَوابِ عَمياءُ لا يَجتَليها البَصَر
٣
مُقَنَّعَةً بِغُيوبِ الأُموروَضَعتُ عَلَيها صَحيحُ الفِكَر
٤
لِساناً كَشِقشِقَةِ الأَرحَبييِ أَو كَالحُسامِ البَتّارِ الذَكَر
٥
وَقَلباً إِذا اِستَقطَنتهُ الهُمومُ أَربى عَلَيها بِزاهي الدُرَر
٦
وَلَستُ بِإِمَّعَةٍ في الرِجالِأُسائِلُ هَذا وَذا ما الخَبَر
٧
وَلَكِنَّني مِذربُ الأَصغَرَينِأُبيِّن مَع ما مَضى ما غَبَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الأسود الدؤلي

ارتبط اسمه بأول خطوة في تدوين قواعد العربية، فهو من وضع أصول النحو بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، كما يُعدّ أول من نقط المصحف. جمع إلى ذلك صحبة علي وشهود مشاهده، إذ ولّاه إمارة البصرة وشارك معه في صفين والجمل. وإلى جانب علمه بالنحو والفقه والحديث، كان شاعرًا حاضر الجواب، ومن شعره أبيات مطلعها «لا تنه عن خلق وتأتي مثله». توفي بالبصرة.

قصائد أخرى لـأبو الأسود الدؤلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة