١
لَم يَبقَ يا وَيحَكُم إِلّا تَلاقيهاوَمُسعَرُ الحَربِ لاقيها وَآتيها
٢
لا تَطمَعوا بَعدَها في قَومِكُم مُضَرٍمِن بَعدِ هَذا فَوَلّوها مَواليها
٣
فَمَن بَقِي مِنكُمُ في هَذِهِ فَلَهُفَخرُ الحَياةِ وَإِن طالَت لَياليها
٤
وَمَن يَمُت ماتَ مَعذوراً وَكانَ لَهُحُسنُ الثَناءِ مُقيماً إِذا ثَوى فيها
٥
إِن تَترُكوا وائِلاً لِلحَربِ يا مُضَرٌفَسَوفَ يَلقاكُمُ ما كانَ لاقيها
٦
يا أَيُّها الراكِبُ المُجتازُ تَرفُلُ فيحَزنِ البِلادِ وَطَوراً في صَحاريها
٧
أَبلِغ بَني الفُرسِ عَنّا حينَ تَبلُغُهُموَحَيَّ كَهلاانَ أَنَّ الجُندَ عافيها
٨
لابُدَّ قَومِيَ أَن تَرقى وَقَد جَهَدَتصَعبَ المَراقي بِما تَأبى مَراقيها
٩
أَمّا إِيادٌ فَقَد جاءَت بِها بِدَعاًفي ما جَنى البَعضُ إِذما البَعضُ راضيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.