١
فان مَعشَرٌ بَخِلوا وَالتوواعَلى ذي قَرابَتِهم لَم يُصبْ
٢
فَإِنَّ الإِلَهَ كَفاني الَّتيبِهم وَبسيب بني المطَّلبْ
٣
وَكنت إِذا جئتُهُم راغِباًمجيءَ المُصابِ إِلى المُحتَسبْ
٤
أَقرّوا بِلا خُلف حاجَتيأَلا مِثلُ سائلهم لَم يَخِبْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.