الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَنيزَرعٌ مِن الشَيبِ بِالفَودَينِ مَنقودُ
٢
حَتّى لَقَيتُ ابنَةَ السَعديِّ يَومَ سَفاوَقَد يَزيدُ صَبائي البُدَّنُ الغيدُ
٣
فاِستَوقَفَتني وَأَبدَت مَوقِفاً حَسَناًبِها وَقالَت لِقُنّاصِ الصَبي صيدوا
٤
إِنَّ الغَوانيَ لا تَنفَكُّ غانيَةًمِنهُنَّ يَعتادُني مِن حُبِّها عيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة