الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى الدهر ينسيني أحاديث جمة

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرى الدَهرَ يُنسيني أَحاديثَ جَمَّةًأَتَت مِن صَديقٍ أَو عَدوٍّ يُشيعُها
٢
وَلَم يُنسِنيها الدَهرُ إِلّا وَذِكرُهابِحَيثُ تَحَنَّت دونَ نَفسي ضُلوعُها
٣
وَإِن لَم يَكُن مِنها لَنا غَيرُ ذَكرَةٍوَقَولٍ لَعَلَّ الدَهرَ يَوماً يُريعُها
٤
فَقَد أَحرَزَت مِنّي فُؤاداً مُتَيَّماًوَعَيناً عَلَيها لا تَجِفُّ دُموعُها
٥
أَتَنسينَ أَيّامي وَأَيّامَكِ الَّتيإِذا ذَكَرَتها النَفسُ كادَت تُذيعُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة