الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أيها الشاعر المكارم بالمدح

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يا أَيُّها الشاعِرُ المكارمُ بالمَدحِ رِجالاً لكنَّهُم فَعَلوا
٢
حسبكَ من قولك الخلافَ كَمانَجا خِلافاً ببولهِ الجَمَلُ
٣
الآن فاِنطق بِما أَردتَ فَقدأَبدَت بهاجاً وجوهَها السبُلُ
٤
وَقُل لداودَ منكَ مَمدَحةًلهازها من خَلفِها نغلُ
٥
أَروَعُ لا يُخلِفُ العداة وَلاتمنعُ منه سؤالهُ العِللُ
٦
لكنَّهُ سابِغٌ عَطِيَّتهُيُدركُ منه السؤالُ ما سألوا
٧
لا عاجِزٌ عازبٌ مروءَتَهُوَلا ضَعيفٌ في رأيهِ زَلَلُ
٨
يَحمدُهُ الجارُ وَالمعقِّبُ والأَرحامُ تُثني بحسنِ ما يَصِلُ
٩
يسبقُ بالفضلِ ظَنَّ صاحبهِوَيقتلُ الريثَ عرفهُ العَجلُ
١٠
حَلَّ مِن المَجدِ وَالمَكارِم فيخيرِ محلٍّ يحلّه رَجلُ
١١
ما قالَ أوفَت بِهِ مقالتَهُعَفواً وَلَم تَعتَرِض لَهُ العِلَلُ
١٢
سالَت بِهِ شعبةُ الوَفاءِ إِلىحيثُ اِنتَهى السَهلُ وَاِنتَهى الجبلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة