١
يا أَيُّها الشاعِرُ المكارمُ بالمَدحِ رِجالاً لكنَّهُم فَعَلوا
٢
حسبكَ من قولك الخلافَ كَمانَجا خِلافاً ببولهِ الجَمَلُ
٣
الآن فاِنطق بِما أَردتَ فَقدأَبدَت بهاجاً وجوهَها السبُلُ
٤
وَقُل لداودَ منكَ مَمدَحةًلهازها من خَلفِها نغلُ
٥
أَروَعُ لا يُخلِفُ العداة وَلاتمنعُ منه سؤالهُ العِللُ
٦
لكنَّهُ سابِغٌ عَطِيَّتهُيُدركُ منه السؤالُ ما سألوا
٧
لا عاجِزٌ عازبٌ مروءَتَهُوَلا ضَعيفٌ في رأيهِ زَلَلُ
٨
يَحمدُهُ الجارُ وَالمعقِّبُ والأَرحامُ تُثني بحسنِ ما يَصِلُ
٩
يسبقُ بالفضلِ ظَنَّ صاحبهِوَيقتلُ الريثَ عرفهُ العَجلُ
١٠
حَلَّ مِن المَجدِ وَالمَكارِم فيخيرِ محلٍّ يحلّه رَجلُ
١١
ما قالَ أوفَت بِهِ مقالتَهُعَفواً وَلَم تَعتَرِض لَهُ العِلَلُ
١٢
سالَت بِهِ شعبةُ الوَفاءِ إِلىحيثُ اِنتَهى السَهلُ وَاِنتَهى الجبلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.