الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَفي طَلَلٍ قَفرٍ تَحَمَّلَ آهِلُهْوَقَفتَ وَماءُ العَينِ يَنهَلُّ هامِلُهْ
٢
تُسائِلُ عَن سَلمى سَفاهاً وَقَد نأَتبِسَلمى نَوىً شَحطٌ فَكَيفَ تُسائِلُهْ
٣
وَتَرجو وَلَم يَنطِق وَلَيسَ بِناطِقٍجَواباً مُحيلٌ قَد تَحَمَّل آهِلُهْ
٤
وَنؤيٌ كَخَطِّ النونِ ما إِن تَبينُهُعَفتَهُ ذُيولٌ مِن شَمالٍ تُذايلُهْ
٥
فَقُل للسَريِّ الواصِلِ البرِّ ذي النَدىمَديحاً إِذا ما بُثَّ صُدِّقَ قائِلُهْ
٦
جَوادٌ عَلى العِلّاتِ يَهتَزُّ لِلنَدىكَما اِهتَزَّ عَضبٌ أَخلَصَتهُ صَياقِلُهْ
٧
نَفى الظُلمَ عَن أَهلِ اليَمامَةِ عدلُهُفَعاشوا وَزاحَ الظُلمُ عَنهُم وَباطِلُهْ
٨
وَناموا بأمنٍ بَعدَ خَوفٍ وَشِدَّةٍبسيرَةِ عَدلٍ ما تُخافُ غَوائِلُهْ
٩
وَقَد عَلِمَ المَعروفُ أَنَّكَ خِدنُهُوَيَعلَمُ هَذا الجوعُ أَنَّكَ قاتِلُهْ
١٠
بِكَ اللَهُ أَحيى أَرض حَجرٍ وَغَيرَهامِن الأَرضِ حَتّى عاشَ بالبَقلِ آكلُهْ
١١
وَأَنتَ تُرَجّى لِلَّذي أَنتَ أَهلُهُوَتَنفَعُ ذا القُربى لَدَيكَ وَسائِلُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة