الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ما لرسم الدار لا يتكلم

إبراهيم بن هرمةالعصر العباسي · ٣١٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا ما لِرَسمِ الدار لا يَتَكَلَّمُوَقَد عاجَ أَصحابي عَلَيهِ فَسَلَّموا
٢
بِأَخزَمَ أَو بِالمُنحَنى مِن سوَيقَةٍأَلا رُبَّما أَهدى لَكَ الشَوقَ أَخزَمُ
٣
وَغَيَّرَها العَصرانِ حَتّى كَأَنَّهاعَلى قِدَمِ الأَيّامِ بُردٌ مُسَهَّمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن هرمة

شاعر غزلٍ اتخذ من المدينة موطنًا، وعاش بين دولتين: الأموية والعباسية. رحل إلى دمشق فمدح الوليد بن يزيد الأموي فأجازه، ثم وفد على المنصور العباسي ضمن وفد أهل المدينة، فتجهم له الخليفة أول الأمر ثم أكرمه. انقطع بعد ذلك إلى الطالبيين وله فيهم شعر. روى الأصمعي أن الشعر خُتم به، وكان مولعًا بالشراب حتى جلده صاحب شرطة المدينة.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن هرمة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة