١
أَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍبَعدَ هَدءٍ وَاللَومُ قَد يؤذيني
٢
حَذَّرَتني الزَمانَ ثُمَّتَ قالَتلَيسَ هَذا الزَمانُ بالمأمونِ
٣
قُلتُ لَمّا هَبَّت تُحَذِّرُني الدَهرَ دَعي اللَومَ عَنكِ وَاِستَبقيني
٤
إِنَّ ذا الجودِ وَالمَكارِمِ إِبراهيمَ يَعنيهِ كُلُّ ما يَعنيني
٥
قَد خَبَرناهُ في القَديمِ فَألفَينا مَواعيدَهُ كَعَينِ اليَقينِ
٦
قُلتُ ما قُلتُ لِلَّذي هُوَ حَقٌّمُستَبينٌ لا لِلَّذي يُعطيني
٧
نَضَحَت أَرضَنا سَماؤُكَ بَعدَ الجَدبِ مِنها وَبَعدَ سوءِ الظُنونِ
٨
فَرَعَينا آثارَ غَثيٍ هَراقَتهُ يَدا مُحكَمِ القُوى مَيمونِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.