الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَلَيْلَةِ أُنْسٍ بَاحَ مِنَّا بهَا الهَوَىفَهُزَّتْ لِتَرْجِيعِ الثَّقِيلِ المَنَاكبُ
٢
بِعُودٍ تَرَى وَقْعَ الأَنَامِلِ فَوْقَهُكَمَا اجْتَهَدْتَ فِي نَسْجِهِنْ العَنَاكِبُ
٣
حَشَدْنَا جُمُوعَ اللَّحْنِ مِنْهُ فَأَقْبَلَتْكَتَائِبَ تَقْفُوْ إِثْرَهُنَّ كَتَائِبُ
٤
وَدَارَتْ بِنَا الأَقْدَاحُ حَتَّى كَأَنَّنَابُدُورٌ وَكَاسَاتُ المُدَامِ كَوَاكِبُ
٥
يُظَلِّلُنَا بِالْغَيْمِ نَدٌّ وَعَنْبَرٌوَتنْضَحُنَا بِالطِّيْبِ سُحْتٌ سَوَاكِبُ
٦
إلَى مِثْلِ هَذَا الأُنْسِ يَرْكَبُ جَالِسٌجَنيباً لِلُقْيَاهُ وَيَجْلِسُ رَاكِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لسان الدين بن الخطيب

عُرف بذي الوزارتين: القلم والسيف، وبلغ من المكانة في بلاط بني نصر بغرناطة أن نُقشت أشعاره على جدران قصر الحمراء. جمع بين الشعر والتأريخ والفقه والطب والفلسفة، ودرس في جامعة القرويين بفاس، واشتهرت قصيدته «جادك الغيث». لم تنجه مكانته من دسائس الحاسدين، فقضى آخر عمره سجينًا في فاس حيث خُنق ليلًا.

قصائد أخرى لـلسان الدين بن الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة