١
أَأَبْصَرْتَ مِنِّي فِي الْمَصَانِعِ قُبَّةًتَأَنَّقَ فِيَّ السَّعْدُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
٢
فَتُتْلَى سُطُورُ الْكَتْبِ فَوْقِيَ دَائِماًوَتُعْرَضُ مِنْ تَحْتِي سُطُورُ الْكَتَائِبِ
٣
وَفِي سَاحَتِي مَسْعىً لِطَالِبِ رَحْمَةٍوَمَأَمَنُ مُرْتَاعِ وَمَوْقِفُ تَائِبِ
٤
فَقُلْ فِي إِنِّي لِلْمُؤَمِّلِ كَعْبَةٌوَإِنْ كُنْتُ قَدْ أَبْرِزْتُ فِي زِيِّ كَاعِبِ
٥
أَنَا الْغَادَةُ الْحَسْنَاءُ يُغْنِي جَمَالُهَاعَنِ الدُّرِّ مِنْ فَوْقِ الطُّلَى وَالتَّرَائِبِ
٦
وَمَا الْحْسْنُ إِلاَّ مَا يَكْونُ طَبيعَةًبِلاَ جُهْدِ مُحْتَالٍ وَلاَ كَسْبِ كَاسِبِ
٧
وَمِنْ آيِتِي أَنَّي عَلَى حَالِ عِزَّتِيقَعَدْتُ بِبَابِ الْمُلْكِ مَقْعَدَ حَاجِبِ
٨
أَدُلُّ عَلَى مَا حَازَهُ مِنْ جَلاَلِةٍوَكَمْ شَاهِدٍ أَبْدَي مَحَاسِنَ غَائِبِ
٩
فَدَامَ جَمِيعَ الشَّمْلِ فِي ظِلِّ نِعْمَةٍمِنَ اللهِ مَشْمٌولاً بِحُسْنِ الْعَوَاقِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.