١
وَأَبْيَضَ مِنْ ذَوي الأَشْجَارِ يَبْدُولَهُ خَدٌّ كَمِرْآةِ الْغَرِيبَهْ
٢
وَرُبَّتَمَا تَلَوَّنَ بِاحْمِرَارٍلَهُ قَانٍ كَمُلْتَبِسٍ بِرِيبَهْ
٣
وَرُبَّتَمَا يَكُونُ بِهِ مُصَلَّىتَرَى الصُّفْرَ الْوُجُوهَ بِهِ مُنِيبَهْ
٤
يَبُثُّ لَكَ الْمَسَائِلَ وَالْمَعَانِيوَإِنْ يَسْأَلْهُ شَخْصٌ لَنْ يُجِيبَهْ
٥
وَكَمْ ضَرْبٍ يُقَاسِي كُلَّ يَوْمٍإِذَا ضُرِبَتْ عَلَى قَوْمٍ ضَرِيبَهْ
٦
وَيَحْوِي النَّحْوَ لاَ بَلْ كُلَّ عِلْمٍوَيَرِوْي الشَّعْرَ مِنْ مَدْحٍ وَغِيبَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.