الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما رأينا خيلا محجلة

أبو محجن الثقفي · ٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لمَّا رأينا خَيلاً مُحجَّلةًوقومَ بَغيٍ في جَحفَلٍ لَجِبِ
٢
طِرنا إِليهم بكلِّ سَلهَبَةٍوكلِّ صافي الأديمِ كالذهبِ
٣
وكُلِّ عَرَّاصَةٍ مُثقّفةٍفيها سِنان كشُعلَةِ اللّهَبِ
٤
وكُلِّ عَضبٍ في متنهِ أثَرٌومَشرَفِّي كالمِلحِ ذي شُطَبِ
٥
وكلِّ فَضفَاضَةٍ مُضَاعَفَةٍمن نَسج داودَ غير مؤتشَبِ
٦
لما التقينا ماتَ الكلامُ ةدارَ الموتُ دورَ الرَّحى على القُطُبِ
٧
فكُلُّنا يَستَليصُ صاحبَهُعن نفسه والنفوسُ في كُرَبِ
٨
إن حَمَلوا لم نَرمِ مواضِعَناوإن حملنا جثوا على الرُّكَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو محجن الثقفي

فارس من ثقيف عُرف بشعره في الخمر والحرب، أسلم بعد أن قاتل المسلمين في غزوة ثقيف. تكرر حده على النبيذ في خلافة عمر، ثم نُفي إلى جزيرة في البحر فهرب والتحق بجيش سعد بن أبي وقاص في العراق. يوم القادسية استوهب حريته من سلمى امرأة سعد ليقاتل، فقاتل قتالاً أعجب سعداً فأطلقه، فترك النبيذ بعدها. له ديوان صغير مطبوع.

قصائد أخرى لـأبو محجن الثقفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة