الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما رأيت نبينا متحملاً

أبو بكر الصديقالمخضرمين · ٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
لَمّا رَأَيتُ نَبِيَّنا مُتَحَمَّلاًضاقَت عَلَيَّ بِعَرضِهِنَّ الدورُ
٢
أَوهَيتُ قَلبي عِندَ ذاكَ بِهُلكِهِوَالعَظمُ مِنّي ما حَييتُ كَسيرُ
٣
أَعُيَيشُ وَيحَكِ إِنَّ حُبّي قَد ثَوىفَأَبوكِ مَرصوصُ الجَناحِ ضَريرُ
٤
يا لَيتَني مِن قَبلِ مَهلَكِ صاحِبيغُيِّبتُ في جَدَثٍ عَلَيَّ صُخورُ
٥
لِلمُنجِدينَ حَوائِجٌ مِن بَعدِهِتَعيا بِهِنَّ جَوانِحٌ وَصُدورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصديق

عُرف بين قريش قبل الإسلام بعالم أنسابها وأخبارها، وبماله الوفير، وبامتناعه عن الخمر. ولمّا دعاه النبي إلى الإسلام كان أول من آمن به من الرجال الأحرار، ولازمه في هجرته وغزواته. وبعد وفاة النبي بويع بالخلافة، فقاد حروب الردة ووجّه الجيوش إلى العراق وبلاد الشام، ودامت خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف شهر حتى توفي في المدينة.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصديق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة