الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عرفت دياراً بالحمى فشرائث

أبو بكر الصديقالمخضرمين · ٣٧ قصيدة
٤ قراءة
١
عَرَفتُ دِياراً بِالحِمى فَشَرائِثِتَعَفَّت فَدَمعُ العَينِ لَيسَ بِرائِثِ
٢
عَفَتهُنَّ هوجُ الضَرَّتَينِ فَأَصبَحَتتَبَلَّدُ ما بَينَ الكُدى وَالكَثاكِثِ
٣
وَصَبَّ عَلَيها الغَيثَ كُلُّ مُجَلِّلٍهَزيمٍ كُلاهُ مُعمَلٌ غَيرُ رائِثِ
٤
أَلا أَبلِغِ الأَقوامَ عَنّي أَلِيَّةًأَلِيَّةَ بَرٍّ صادِقٍ غَيرِ حانِثِ
٥
بِأَنَّ رَسولَ اللَهِ أَحمَدَ صادِقٌلَأَرسَلَهُ الرَحمنُ أَكرَمُ وارِثِ
٦
أَلا فَاِبحَثوا عَنهُ تُلاقوا بِبَحثِكُمعَنِ المُصطَفى المَبعوثِ خَيرَ المَباحِثِ
٧
وَلا تَعبَثوا فيما تُريدونَ قَصدَهُفَلَن يُرشِدَ الرَحمنُ قَصداً لِعابِثِ
٨
هَدانا بِهِ الرَحمنُ مِن فِتَنِ الرَدىوَأَنقَذَنا مِن هَولِ تِلكَ الهَنابِثِ
٩
وَكَم وَعَدَ الأَقوامَ موسى بِبَعثِهِوَكَم قالَ عيسى إِنَّهُ غَيرُ لابِثِ
١٠
مُحَمَدٌ اِلمُختارُ أَكرَمُ مُرسَلٍوَأَصدَقُ مَبعوثٍ لِأَكرَمِ باعِثِ
١١
مُصَدِّقُ كُتبِ الأَنبِياءِ وَراءَهُفَكَذَّبَهُ أَبناءُ تِلكَ الطَوامِثِ
١٢
أَلَم يَعلَموا أَن قَد أَتى بِصَلاحِهِموَرَدِّ أُمورٍ قَد خَلَونَ مَشاعِثِ
١٣
فَأَورَدَهُم ما قَد أَبَوهُ مَوارِداًوِباءً وَأَرعاهُم وِخامَ المَراهِثِ
١٤
هَدانا بِهِ اللَهُ العَلِيُّ مَكانُهُوأَنقَذَنا مِن موبِقاتِ الخَبائِثِ
١٥
وَزَكّى لَنا حَتّى صَفَت أَطعُماتُنافَلَم نَلتَبِس بِالمُرجِساتِ العَثائِثِ
١٦
فَكانَ سِراجاً لِلإِلهِ وَرَحمَةًيُخَلَّدُ في تِلكَ الجِنانِ المَواكِثِ
١٧
فَلَيتَ رَسولَ اللَهِ يَمكُثُ بَينَناسَليماً وَلَم نَسمَع سِواهُ بِماكِثِ
١٨
عَلَيكَ سَلامٌ كَم نَقَعتَ ظِماءَنابِرِيٍّ وَكَم أَشبَعَتنا مِن مَغارِثِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصديق

عُرف بين قريش قبل الإسلام بعالم أنسابها وأخبارها، وبماله الوفير، وبامتناعه عن الخمر. ولمّا دعاه النبي إلى الإسلام كان أول من آمن به من الرجال الأحرار، ولازمه في هجرته وغزواته. وبعد وفاة النبي بويع بالخلافة، فقاد حروب الردة ووجّه الجيوش إلى العراق وبلاد الشام، ودامت خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف شهر حتى توفي في المدينة.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصديق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة