١
أَيَرجو رَبيعٌ أَن يؤوبَ وَقَد ثَوىحَكيمٌ وَأَمسى شلوه بمطبّقِ
٢
فَإِن كنتمُ قَوماً كِراماً فَعَجّلوالَه جُرأةً مِن بأسِكم ذات مصدقِ
٣
فَإِن لَم تَنالوا نيلكم بِسُيوفكمفَكونوا نِساء في الملاء المخلّقِ
٤
وَقولوا ربيعٌ ربّكم فَاِسجُدوا لهفَما أَنتمُ إلّا كَمعزى الحبلّقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.