الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى الحرص يدعوني فاتبعُ صوتهُ

الجراح الهمدانيالعصر الجاهلي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَرى الحِرصَ يَدعوني فَاِتبَعُ صَوتَهُوَيَزجُرُني اليَأسُ الخَفِيُّ مُداخِلُه
٢
فَلا الحِرصُ يُغنيني وَلا اليَأسُ مانِعينَصيبي مِنَ الشَيءِ الَّذي أَنا نائِلُه
٣
يُرَجّونَ أَيّامَ السَلامَةِ وَالغِنىوَتَغتالُهُم دونَ الرَجاءِ غَوائِلُه
٤
وَبالِغٌ أَمرٍ كانَ يَأمَلُ دونَهُوَمُختَلِجٍ مِن دونِ ما كانَ يامُلُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الجراح الهمداني

من همدان الجاهلية، جمع بين الشعر والحكمة، فكان شعره مرآة لتأملاته في القدر وحرص الإنسان على نصيبه. يظهر في أبياته إيمان بأن سعي المرء لا يزيد رزقه ولا يمنعه، وهي معانٍ اقتربت من روح التصور الإسلامي. عُرف بين قومه شاعرًا وحكيمًا، وله في الموقع قصيدتان.

قصائد أخرى لـالجراح الهمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة