الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَهَدّمَ مِنْ رَبْعِ الْمَعارِفِ جانِبُهْوأَصْبَحَ في شُغْلٍ عَنْ العِلْمِ طالِبُهْ
٢
وأُكسِفَ بَدْرُ التَّمِّ بَعْدَ طلُوعِهِوَكُدِّرَ مِنْهُ صَفْوُهُ ومَشارِبُهْ
٣
وأَقْبَلَ مِنْ لَيْلِ الجَهَالَةِ دَامِسٌوأَدْبَرَ من صُبْح الْمَعَارِفِ ثاقِبُهْ
٤
وقَطَّعَ أَنْساعَ الرَّواحِلِ رَاجِلٌوكَسَّرَ أَقْتاباً مِن الرَّحْلِ رَاكِبُهْ
٥
وأَقْسَمَ لا يَعْلُو عَلَى ظَهْرِ أنْجَبٍوَقَدْ قَامَ فِينا لابْنِ أَحْمَدَ نادِبُهْ
٦
إمامٌ إذا الإِشْكالُ عنّ وأعْضَلَتْغَرائِبُ عِلْمٍ فَرَّجَتْها غَرائِبُهْ
٧
إمامٌ رَقَا في دَارَةِ العِلْمِ مَنْزِلاًيُقَصِّرُ عَنْهُ عُجْمُهُ وأَعارِبُهْ
٨
إمامٌ بهِ ازْدانَ الزَّمانُ وشَيَّدَتْمَناقِبَ أَبْناءِ الرَّسُولِ مَنَاقِبُهْ
٩
لِتَبْكِ بِمِلْءِ الجَفْنِ سُنَّةُ أَحْمَدٍفَطَالِبُها ضاقَتْ عَلَيْهِ مَذاهِبُهْ
١٠
لِتَبْكِ عَلَيْهِ الأُمَّهاتُ فإِنَّهاأصِيبَتْ بِثُكْلٍ لَيْسَ ثُكْلٌ يُقارِبُهْ
١١
لِتَبْكِ عُيونُ العِلْمِ طُرّاً لماجدٍبِهِ ارْتَفَعَتْ بَعْدَ السُّقُوطِ جَوانِبُهْ
١٢
أعَيْنَيَّ جُودا فابْنُ أَحْمَدَ قَدْ قَضَىوَقَدْ آنَ أنْ يجْرِي مِنَ الدَّمْعِ ساكِبُهْ
١٣
هَوَى بَدْرُ تَمِّ المكْرُماتِ وأَنْشَبَتْبعَليَاهُ مِنْ لَيْلِ الْمِحاقِ مَخَالِبُهْ
١٤
أَسىً كانَ في طَيِّ الزَّمانِ يَجُنُّهُأَغَارَتْ عَلَى كُلِّ الفُنُونِ كَتَائِبُهْ
١٥
وَحَسْبُكَ رُزْءٌ ما سَمِعْتُ بِمِثْلِهِولا مَرّ بِي والدَّهْرُ جَمٌّ عَجَائِبُهْ
١٦
تَبَدَّدَ شَمْلُ العِلْمِ بَعْدَ اجْتِماعِهِوَنَيّبَه خَطْبٌ تَحِلُّ نَوائِبُهْ
١٧
لَقَدْ فَجِعَ الدّينُ الحَنِيفُ بمُفْرَدٍتَناهَتْ بِهِ غَاياتُهُ وَمَرَاكِبُهْ
١٨
قَضَى جَدُّهُ الْمُخْتَارُ في مِثْلِ يَوْمِهِبِشَهْرِ رَبيعٍ واهِبُ الفَضْلِ سالِبُهْ
١٩
وما ذَاكَ إِلاّ أَنّهُ في جِوارِهِبِجَنَّةِ عَدْنٍ وَهْوَ فِيها مُصَاحِبُهْ
٢٠
وَما ماتَ مَنْ أَبْقَى لَنا كُلَّ سَيِّدٍتُزاحِمُ هَاماتِ السِّماكِ مَناكِبُهْ
٢١
مَيامِينَ سَباقِينَ في كُلِّ غايَةٍبِهِمْ خَضَعَتْ منَ كُلِّ صَعْبٍ مَراكِبُهْ
٢٢
نُجُومُ سَمَاءٍ كُلَّما انْقَضَّ كَوْكَبٌبَدا كَوْكَبٌ تَأْوِي إِلَيْهِ كَواكِبُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد الشوكاني

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني. فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان، باليمن) ونشأ بصنعاء. وولي قضاءها سنة 1229 ومات حاكماً بها. وكان يرى تحريم التقليد. له 114 مؤلفاً، منها (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) ثماني مجلدات، و (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) مجلدان، و (الأبحاث العرضية في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطية)كان في المكتبة العربية، ولعله آل إ… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد الشوكاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة