١
مَنْ ظَنَّ في بِعْمَتِهِ أَنَّهازائِلَةٌ فَهوَ بِها في عَذابْ
٢
ورُبّما نَغَّصَ عَيْشَ الفَتَىخَواطِرُ السُّوءِ وسُوءُ الصّحابْ
٣
فَعِشْ بِما خَوِّلْتَهُ في هَناولا تَقُلْ أَخْشَى عَلَيْهِ الذَّهابْ
٤
واطَّرحِ الهَمَّ إلى حِينِهِإنْ عَضَّ هَذا الدَّهْرُ يَوْماً بنابْ
٥
فالحُزْنُ ممّا لَمْ يكُنْ لا يَرَىبِهِ صَحيحُ العَقْلِ يَوْماً مُصابْ
٦
وكُلُّ ما قَدْ كانَ فالغَمُّ لايَرُدُّ ما فاتَ ولا الاكْتئابْ
٧
فالغَمُّ كُلُّ الغَمِّ وقْتٌ غَدافِيهِ الفَتَى إن ما يُكَدِّرْه طابَ
٨
واسْأَلْ إلَهَ العَرْشِ دَفْعَ الذيتَخافُه في النائِباتِ الصّعابْ
٩
وكُنْ بِهِ مُسْتَمْسِكاً إِنْ دجالَيْلُ خُطُوبٍ حالِكاتِ الخِضابْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.