الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا حَبَّذَا كَلامُقَدْ صاغَهُ الأَعْلامُ
٢
أَئِمَّةُ التَّحقِيقِوزُمْرَةُ التَّدْقيقِ
٣
وزِينَةُ الأَعْصارِوحَافِظو الأَسْفارِ
٤
مَنْ عِلْمُهُمْ قَدْ أَصْبَحابَيْن الأنَامِ صُبْحا
٥
قدْ حَقَّقُوا الْفُنُوناوأَبَرَزُوا المكْنُونا
٦
وَشَفَوا العليلاوأَرْوَوا الْغَلِيلا
٧
هُمُ وُجُوهُ الْيَمَنِهُمُ عُيُونُ الزَّمَنِ
٨
إن تَلْقَ مِنْهُمْ واحِداتَظُنَّ ذَاكَ السَّيّدا
٩
فالحَمْدُ للمُهَيْمِنِأَوْجَدَ في ذا الزَّمَنِ
١٠
لَنَا مِنَ الأَئِمّةِجُلاةَ كُلِّ ظُلْمَةِ
١١
فَعادَ فَوْدُ الدَّهْرِأَسْوَدَ في ذَا الْعَصْرِ
١٢
وكانَ كالثَّغَامَهْمُذْ لَمْ يَجِدْ عَلامَهْ
١٣
مِنْ بَعْدِ أَنْ قَدْ هَرِمَالفقد جيل العلما
١٤
وإنْ تَشُكَّ فِيمارَوَيتُه قَدِيما
١٥
في فَضْلِ أَهْلِ الزَّمَنِلا سِيَّما في الْيَمَنِ
١٦
فانْظُرْ إلى الْبِطاقَهْتَجِدْ بِها مِصْداقَهْ
١٧
وأَنّها بُرْهانُيَحْصُلْ بهِ اطْمِئْنانُ
١٨
تَرَى بها أَنْظاراتَظُنُّها نُضَارا
١٩
لكِنَّ لي في الْبَعْضِبَحْثاً لَدَيّ مَرْضِي
٢٠
عَلَى الذينَ رَجَّحُواأَبْعاضَها وصَحَّحُوا
٢١
والْجَمْعُ في ذا مُمْكِنُوَهْوَ لَدَيَّ الأَمْكَنُ
٢٢
فَذَاكَ مَهْما أَمْكَنافَهُوَ الذي يَلْزَمُنا
٢٣
وَهْوَ بِلا تَشَكُّكِمُقَدَّمٌ في الْمَسْلَكِ
٢٤
يَبْدا بهِ النُّظارُبِذَا قَضَى الأَخْبارُ
٢٥
وهَذِهِ الأُصولُتَنْصُرُ ما أَقُولُ
٢٦
غَدَتْ بِهَذا مُفْعَمهْأَسْفارُهَا ومُعْلِمَهْ
٢٧
ما إنْ إخالُ مُنْكَراًوسَلْ بذاكَ الأَخْبَرا
٢٨
ومَنْ غَدا مُرَجِّحالِجَهْرِها مُصَحِّحا
٢٩
وطرد ذا التّعماإلى الصَّلاةِ العجما
٣٠
فَقَدْ غَدا مُطَّرِحَاجَميعَ ما قَدْ صَحَّحا
٣١
أئِمَّةُ الْحَديثِمِنْ ذلِكَ الْحَديثِ
٣٢
وهُمُ أَولُو الصِّناعَةِوناقِدُو الْبِضاعَةِ
٣٣
ما إنْ لَهُمْ مُدانيواسْأَلْ ذَوي الْعِرفانِ
٣٤
كَلاَّ وَلاَ مُمارِيفي النَّقْدِ للأَخْبارِ
٣٥
هُمُ بِلا الْتِباسِفي ذَا هُدَاةُ النّاسِ
٣٦
وكلُّ ذِي صِناعَهْطَوَّلَ فيها باعَهْ
٣٧
فَهُوَ بِها الْخِرِّيتُبِمِثْلِ ذا قَضَيْتُ
٣٨
لَكِنَّنا قَدْ مِلْنالِلْجَمْعِ لّما خلناِ
٣٩
عُتْرَة خَيْرِ الرُّسُلِبُدور كُلّ مُعْضِلِ
٤٠
قُدْوَة كُلِّ مُقْتَديهُدَاة كُلّ مُهتديِ
٤١
قَدْ صَحَّحُوا أَخْباراتُؤَيِّدُ الإظْهارَا
٤٢
قَدْ عَمَّمَتْ أحْياناوخَصَّصَتْ أَوَانا
٤٣
تُقارِبُ الْخَمْسيناوابْحَثْ تَر الْيَقينا
٤٤
وانْظُرْ بسِفْرِ الاِعْتِصامللعَالِمِ الْحَبْرِ الإمَام
٤٥
تَرَى بِهِ أَخْبارَاتَدْرَا بِهِ الإنكارا
٤٦
واطَّرِحِ التَّعْوِيلاَعَلَى الذي قَدْ قِيلا
٤٧
فِيها مِنَ التَّضعيفِوالطَّعْنِ والتَّحْريفِ
٤٨
ولا تَثِقْ بِما زَبَرْفي شَأْنِها ابنُ حَجَرْ
٤٩
فإنَّها لَناهِضَهْتُوازِنُ المعارِضَهْ
٥٠
تَعْضدُها الأُصُولُفاسْتَمْلِ ما أقولُ
٥١
مِنْ جِهَةِ الأَثْباتِوالأَوْجُهِ الشَّتاتِ
٥٢
وقَدْ غَدَتْ مُؤَيَّدَهْبالعِتْرَةِ الْمُشَيِّدَه
٥٣
قامَ بِها الإجْماعُكَمَا حَكَى الأَشْياعُ
٥٤
عَنْ أَنْجُمِ الْهُداةِوسُفُنِ النَّجاة
٥٥
وَمَعَهُمْ جَمَاعَهْمِنْ حَافِظي الصِّناعِهْ
٥٦
فَمَنْ غَدَا مُرَجِّحالِسِرِّها مُصَحِّحا
٥٧
فَقُلْ له مناصِحاأمثْلُ هَذَا طارِحا
٥٨
وغايَةُ الْكَلامِفي مِثْلِ ذَا الْمَقامِ
٥٩
أنَّ كِلا الْقَوْلَيْننابٍ بِغَيْرِ مَيْنِ
٦٠
يَلْزَمُ مِنْهُ اللاّزِمُيَفِرُّ عَنْهُ الحازِمُ
٦١
والجادَّةُ الْقَويّهْفي هَذِهِ الْقَضِيَّهْ
٦٢
الْجَهْرُ في الْجَهْرِيَّةِوالسِّرُّ في السِّرِّيَّةِ
٦٣
فإِنَّ هَذَا الناهِضُإن ما جَرَى التّعارُضُ
٦٤
فَمِلْ إِلَى ابْنِ الْقَيِّمتَظْفَرْ بِجَمْعٍ قَيِّمِ
٦٥
قَدِ ارْتَضاهُ الأَكْرَمُبَحْرُ الْعُلُومِ الْعَلَمُ
٦٦
عَلاَّمَةُ المنْقُولِحَقّاً مَعَ المعْقُولِ
٦٧
مَنْ للعُلومِ أَحْياالقاسِمُ بنُ يَحْيَى
٦٨
أَو قُلْ بِقَوْلِ الحازِمِيفَذَاكَ أَيُّ جازِمِ
٦٩
فإنْ أَبَيْتَ إلاّطَرْحَكَ هَذَا الْقَوْلا
٧٠
فَلْتَأْتِ عَبْدَ القادِرِحَبْرَ الزمان الأخر
٧١
الْبَحْرَ ابنَ أَحْمَدِحَاوي الْعُلُومِ عَنْ يَدِ
٧٢
واحِدَ هَذا الْعَصْرِحَقّاً بِغَيْرِ نُكْرِ
٧٣
ذا الاِجْتهادِ الْمُطْلَقِسَبْاقَ كُلِّ سابِقِ
٧٤
ونُقْطَةَ الْبِيكارِفي هَذهِ الأَعْصارِ
٧٥
تَظْفَرْ بِنَيْلِ الرُّشْدِفي بَحْرِهِ ذي الْمَدِّ
٧٦
فانْهَضْ إلى ذُرَاهُواسْتَهْدِ مِنْ هُدَاهُ
٧٧
ثُمَّ الصَّلاةُ سَرْمَداعَلَى النَّبيِّ أَبَدا
٧٨
وآلِهِ الأَئِمةِأَمانِ هِذِي الأُمَّةِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد الشوكاني

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني. فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان، باليمن) ونشأ بصنعاء. وولي قضاءها سنة 1229 ومات حاكماً بها. وكان يرى تحريم التقليد. له 114 مؤلفاً، منها (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) ثماني مجلدات، و (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) مجلدان، و (الأبحاث العرضية في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطية)كان في المكتبة العربية، ولعله آل إ… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد الشوكاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة