الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلَى الدِّرْعِيَّةِ الْغَرَّاءِ تَسْريفَتُخْبِرُها بِمَا فَعْلَ الْجُنُودُ
٢
وتَصَرُخُ في رُبا نَجْدٍ جِهاراًفَيَسْمَعُها إذا صَرَخَتْ سُعودُ
٣
وأَبْنا مُقْرنٍ وهُمُ لُيوثٌإذَا الْحَرْبُ الْعَوانُ لَها وَقُودُ
٤
ويَسْأَلُ كُلُّ ذي فَهْمٍ وعِلْمٍسُؤَالاً عِنْدَ مُعْضِلَةٍ تَؤُودُ
٥
فَفِي أَبْناءِ شَيْخِ الْفَضْلِ فَضْلٌإلى الإنصاف فضلهم يقود
٦
كذاك بقية الأقوام طراًوكُلُّ مُسَوَّدٍ مِنْهُمُ يَسُودُ
٧
أَلمّا تَعْلَموا أَنّا وأَنْتُمُعَلَى صَوْبِ الصَّوابِ لَنا قُعُودُ
٨
ونَهْجُ الْحَقِّ لا نَبْغي سِواهُإليْهِ جُلُّ مَقْصِدِنا يَعُودُ
٩
وأَنّا نَجْعَلُ الْقُرآنَ جِسْراًفَمَصْدَرُنا عَلَيْهِ والْوُرُودُ
١٠
نَرُدُّ إلى الْكِتابِ إذا اخْتَلَفْنامَقَالَتَنا ولَيْسَ لَنا جُحُودُ
١١
كَذاكَ إلى مَقال الطُّهْر طَهَنَرُدُّ وفِي الْكِتابِ لِذَا شُهُودُ
١٢
وكُلُّ مُخَالِفٍ ما كانَ قِدْماًعَلَيْهِ الأَمْرُ تَطْرُقُهُ الرُّدُودُ
١٣
وَمَا في قَالَ زَيْدٌ قال عَمْرٌومَفَادٌ إنْ تَزَاحَمَتِ الْوُفُودُ
١٤
مَضَى خَيْرُ الْقُرونِ ومَنْ تَلاهُوَلاَ قِيلٌ ولا قَالٌ ولُودُ
١٥
وَمَشْرَبُ دينِنَا عَذْبٌ فُراتٌوَوِرْدٌ لا يُكِّدرهُ الْوُرودُ
١٦
لَهُمْ مِنْ حِلْيَةِ الإنْصافِ حَلْيٌوَمِنْ لُبْسِ الْهُدَى لَهُمُ بُرودُ
١٧
وعُودُ الْحَقِّ مُخْضَرٌّ بَهِيٌّسَوِيٌّ حَبَّذا هَذَاكَ عُودُ
١٨
يَمُرّونَ الصَّفاةَ كما أَتَيْناولا لَغَطٌ هُناكَ ولا جُحُودُ
١٩
وقَوْلُهُمُ وفِعْلُهُمُ بِنَصٍّصَحيحٍ لا تُعاوِرُهُ الردُودُ
٢٠
ولَمْ يَتَلاعَبِ الأَقْوامُ يَوْماًبآراءٍ إِلى بِدَعٍ تَقُودُ
٢١
ورِيحُ الرَّأْي والتَّقْلِيدِ فيهمْبِذَاكَ الْعَصْرِ كانَ لَهَا رُكُودُ
٢٢
ولَوْ هَبَّتْ لَهَبَّ لَها أُناسٌيَضِيقُ بها المنافِذُ والنُّجودُ
٢٣
وَمَا قَالُوا بِتَكْفِيرٍ لِقَوْمٍلَهُمْ بِدَعٌ عَلَى الإسْلامِ سُودُ
٢٤
كَما كانَ الْخَوارِجُ في ابْتِداعٍيَشِيبُ لَها مِنَ الإسْلامِ فَودُ
٢٥
وَمَا قالُوا بأنَّ الرَّفَضَ كُفْرٌوبِدْعَتَهُ تُشَقُّ لَها الْجُلودُ
٢٦
فكَيْفَ يُقالُ قَدْ كَفَرَتْ أُناسٌيُرَى لِقُبُورِهِمْ حَجَرٌ وعُودُ
٢٧
فإنْ قَالُوا أَتَى أَمْرٌ صحيحٌبِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ فَلاَ جُحُودُ
٢٨
ولكنْ ذاكَ ذَنْبٌ لَيْسَ كُفراًولا فسْقاً فَهَلْ في ذَا رُدودُ
٢٩
وإلا كان من يَعصي بذنبٍكفوراً إنَّ ذا قول شرودُ
٣٠
وقدْ ذَهَبَ الخوارِجُ نَحْوَ هَذاوما مِثلُ الخوارِجِ من يَقُود
٣١
وَقَدْ خَرَقُوا بِذَا الإجماعِ حَقّاًوكُلُّ العالَمينَ بهِ شُهُودُ
٣٢
فإنْ قُلْتُمْ قَدِ اعْتَقَدوا قُبُوراًفلَيْسَ لِذا بأرْضِينا وُجودُ
٣٣
ومَنْ يأتي إلى عَبْد حَقيرٍفَيَزعُمُ أَنَّهُ الرَّبُّ الوَدُودُ
٣٤
فَهَذا الكُفْرُ لَيسَ بِهِ خَفَاءٌوَلاَ رَدٌّ لِذاكَ ولا جُحودُ
٣٥
ولَسْتُ بِمُنْكِرٍ هَدْماً لِقَبْرٍإذَا لَعِبَتْ بِجَانِبِه القُرودُ
٣٦
وقَالُوا إنَّ رَبَّ القَبْرِ يَقْضيلَنَا حَاجاً فَتأتِيهِ الوُفودُ
٣٧
كَذَبْتُمْ ذاكَ رَبُّ العَرْشِ حَقّاًتَعالى أَنْ تَكُونَ لَهُ نُدودُ
٣٨
وَمَنْ يَقْصِدْ إلى قَبْرٍ لأَمْرٍبِغَيْرِ تَوَسُّلٍ فَهُوَ الكَنُودُ
٣٩
ويَبْقَى الأَمْرُ فيمَنْ قَالَ جَهْلاًمَقالاً مَالَهُ فيهِ قُصُودُ
٤٠
ولَوْ قُلْنَا لَهُ هَلْ ذاكَ رَبٌّتُنادِيه لَظَلَّ بِذَا يَمودُ
٤١
وقَالَ الرَّبُّ رَبُّ العَرْشِ فَرْدٌوهَذَا عِنْدَهُ عَبْدٌ وَدُودُ
٤٢
ولَيْسَ لَهُ مِنَ الأَشْياءِ شَيْءٌفَقِيرٌ لا يُنيلُ ولا يَجُودُ
٤٣
ولكِنْ كانَ ذَا عَمَلٍ وعِلْمٍوما عِنْدِي لِذا أَبَداً وُجُودُ
٤٤
فَرُمْتُ تَوَسُّلاً يَوْماً بعَبْدٍإلى رَبٍّ يَحِقُّ لَهُ السُّجُودُ
٤٥
أَفِيدوُنا وَإِلاّ فاسْتَفِيدواوعُودُوا نَحْوَنا فِيمَنْ يَعُودُ
٤٦
وَلِي في ذَا كِتابٌ قُمْتُ فِيهِمَقاماً لَيْسَ يُنْكِرُهُ الحَسودُ
٤٧
إذَا وَرَدَتْهُ أَعْلامُ البَراياعَلَى ظَمَأٍ يَطيبُ لَها الوُرودُ
٤٨
وقَدْ سارَتْ بِهِ الرُّكْبانُ شَرْقاًوَغَرْباً لم تَردْ فيه رُدودُ
٤٩
وَأَنَّ الحَقَّ مَقْبولٌ لَدَيْناوَفينا ما لَنَا عَنْهُ رُدودُ
٥٠
كِتابُ اللهِ قَدْوَتُنا وَمَا فيكَلامِ الْمُصْطَفَى وَهما العمُودُ
٥١
وَهَدْيُ الصّحْبِ أَفْضَلُ كُلِّ هَدْيٍوَأَشْرَفُهُ وإنْ جَحَدَ الجَحُودُ
٥٢
فَهَلْ لكُمُ إلى هَذَا رُجُوعٌفإنْ عُدْتُمْ فَنَحْنُ كَذا نَعُودُ
٥٣
نُقَوِّمُ دِينَنا فَنَنالُ أجْراًكما قَدْ نَالَهُ مِنّا جُدودُ
٥٤
مَعَ المخْتار صَلَّى ذو الْمَعاليعَلَيْهِ ما تَقَهْقَهَتِ الرّعودُ
٥٥
وجَادَتْ عِنْدَ مَبعَثِهِ سُيوفٌوفي التّحديدِ إن سُلّتْ تَجودُ
٥٦
فَيا أَهْلَ الجَزيرَةِ مِنْ مَعَدٍّوقَحْطانٍ إلى الْمَعْهودِ عُودوا
٥٧
وَقَدْ آنَ الوِفاقُ فَلا تَكُونواعَلَى الإسْلامِ فاقِرَةً تَؤودُ
٥٨
وذُودُوا مَنْ أتَى مِنْكُمْ بِنُكْرٍفَخَيْرُ الْمُسْلِمينَ فَتىً يَذُودُ
٥٩
وذَا نُصْحٌ صَحيحٌ منْ نَصيحٍفساعِدْني عَلَيْهِ يا سعودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد الشوكاني

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني. فقيه مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. ولد بهجرة شوكان (من بلاد خولان، باليمن) ونشأ بصنعاء. وولي قضاءها سنة 1229 ومات حاكماً بها. وكان يرى تحريم التقليد. له 114 مؤلفاً، منها (نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار) ثماني مجلدات، و (البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع) مجلدان، و (الأبحاث العرضية في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطية)كان في المكتبة العربية، ولعله آل إ… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد الشوكاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة