١
أَيَا رَبِّ هَلْ مِنْ نُصْرَةٍ لشَرِيعَةٍأَتانَا بِها عَنْكَ الرَّسولُ المطَهَّرُ
٢
غَدَتْ لُعْبَةً ما بَيْنَ قَوْمٍ تَضاحَكوابِها وبِمَن يَدْعُو إليْها ويَأْمُرُ
٣
يَقُومُونَ في نَصْرِ الْقَوِيِّ فكُلُّهُمْلَهُ وَعَلَى ذِي الضَّعْفِ نارٌ تُسَعَّرُ
٤
إذَا غُلِبوا لا يَغْدرونَ بذِمَّةٍوإن غَلَبُوا يَؤْماً فبالغَدْر يَغْدُروا
٥
وإن قَدَرُوا تاهُوا عَلَى كُلِّ فاضِلٍوإنْ كانَ ذُو حَقٍّ فلِلحَقِّ يُنكروا
٦
أيا رَبِّ لا تُمْهِلْهُمُ منْ عُقُوبَةٍفإنَّكَ إنْ تُمْهِلْهُمُ الْيَوْمَ يَبْطَروا
٧
فَقَدْ شَرعُوا في هَدْمِ شِرْعَةِ أحْمَدٍوأنْتَ لَها يا رَبِّ تَحْمِي وتنْصُرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.