١
مُحِبٌّ جَفاني مَرَّةً ثُم زارَنيومِنْ بَعْدِهِ قَدْ أَبْدَلَ السُّخْطَ بالرِّضا
٢
وقالَ أنِلْني منْ عَطاياكَ منْحَةًوكُلّ الذي تعطي يكُونُ معَوّضا
٣
وهَبْتُ لهُ ثُلْثاً من العُمْرِ كامِلاًورُبْعاً وسُدْساً ثم ثُمْناً فأعْرَضا
٤
وقال قَليلٌ قُلْتُ عندي زيادةٌأضَفْتُ إليها ثُلْثَ سُبْع الذي مَضَى
٥
وأبْقَيْتُ لي عِشْرينَ عاماً أعيِشُهافهاكَ سُؤالي صارَ نَظْماً مُبَيّضا
٦
فكَْ كانَ هذا العُمْرُ إنْ كُنْتَ حاسِباًأَديباً لَبيباً عالِماً مُتَيَقّضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.